كثيرا مالايقدر المسؤلون عن التعليم معلم المرحلة الإبتدائية بحيث لايتم وضعه
في المكان المناسب في تدريسه لمادته التي درس تخصصه من اجلها سنوات
طويلة،،،
حيث كثيرا ما اشاهد العجب في هذه المرحلة فمثلا اجد ان معلم اللغة العربية
والذي كل حياته ذهبت في الضمة والفتحة والكسرة استبدل هذه الاشياء بالارقام
واصبح مدرس لمادة الرياضيات للصف الثالث ابتدائي!!!
وقد يرد علي أحد الاعضاء أن مادة الرياضيات في هذه الصفوف مثلا بسيطة
ولاتحتاج مدرسا متخصصا كما في المرحلة المتوسطة او الثانوية!
نعم ذلك صحيح ولكن هل يستطيع معلم اللغة العربية او العلوم الشرعية او
الاجتماعيات من إيصال المعلومة للطالب؟!فمدرس الرياضيات والمتخصص
في المسار للصفوف الابتدائية هو الادرى والأعلم!! وإن كان بعض المعلمين
قد حباهم الله ببعض المواهب التي يستطيعون إيصال المعلومة ولكن ليس الجميع
لديه هذه القدرة!
هل بإمكانه مثلا ان يكون حريصا كل الحرص على ان يتعلم الطالب جدول الضرب؟!
وخاصة انه يدرس مادة غير مادته الاصل!!!
بحكم تجربتي البسيطة وبمسح بسيط على مجموعة من عينة هؤلاء المعلمين
لا اجد لديه الحافز او الحرص على ان يدرس هذه المادة التي غير تخصصه
اصلا!! وإنما دائما يقول: لابد ان اكمل نصابي بـ 24 حصة!! وكذلك اخرج من
المدرسة مبكرا!!
القضية في راي اكبر من إكمال معلم نصابه او سد حاجة مدرسة بمعلم لغة عربية
او معلم رياضيات القضية قضية ناشئة تتخرج من المرحلة الابتدائية إلى المرحلتي
المتوسطة والثانوية ويأتون إلى معلم متخصص ليس لديهم اي اساسيات العلم لهذه
المادة!!
وينتج عن ذلك جيل لايخرج منه طالب مثاليا ومتفوقا إلا من رحمه ربه!!
والغريب ان مازالت هذه الامور في مدارسنا فمثلا هذا المعلم الذي يدرس اللغة
العربية اصلا ويدرس الرياضيات بسبب ضغط مدير المدرسة عليه نجد ان هناك
من هو احق منه في تدريس المادة ومتخرج من قسم الرياضيات مسار ابتدائي
وينتظر فرصته في التعيين!!
خاتما اقول: متى نضع الاشياء في اماكنها الصحيحة؟!
تحياتي