إلى متى؟؟
إلى متى ستستمر دوامة التيه والبعد؟؟
إلى متى ستخنقنا بؤرة تلك الدائرة ؟؟
إلى متى المد يلقي بنا نحو الأحزان .... ويسلبنا الجزر خطوات الفرح؟؟
المعاني جميعها متناقضة .. والقصص لم تكتمل نهايتها بعد ..
وتلك المسرحية لم ينته مشهدها الأول !!
جميعنا تلفنا ستارة من الوهم والتخفي وراء الحقائق ...
وقصيدتنا المبتورة . ما زالت تنوح حروفها وجعاً على المشهد الأخير .
كل شيء نعلمه بلا بداية ... وكل الأشياء التى لا نعلمها تختتمها كل النهايات ..
بي شوق دائم ... ينملكنى ويتملككم .. لكى نبدأ ... نسطر ... نرسم .. نخطو ... نحبو ..
نتسلق .. نعوم ..
نبدأ حكاية جديدة .. نهايتها سعيدة
نسطر فصيدة .. موزونة ... نختتم بها قضيتنا المجيدة ..
نرسم جداريات رائعة تمحو .. بقايا انتكاسات طفولة.. شهيدة ..
نخطو بأقدام ثابتة .. نحو الحدود .. نتحدى بها جيل الهزيمة ..
نحبو على أعتاب .. نقية .. لم تدسها بعد أقدام بربرية ..
نتسلق مواقع النجوم ..... وضد التيار نعوم ..
وها نحن تقبض علينا دوائرنا .نتمترس في بؤرها العنيدة
ننشد نهايات ... ليست بالمستحيلة
ترانا تلفنا دوامات لولبية الأنحناء ..
وأنا وأنت .. والكل .. تخنقنا المصيدة
تعلمنا فن الدخول .. ولم نتعلم بعد تمزيق تلك الشرنقة .
اخي الغالي بــــدر المــــــحبــــه .,,.
هل أسمح لك أن ترقص مع هذا الزمن الغريب لتكون زورباه ؟؟
ومن منا لم يرقص به الزمن ويدور ليسقط به في أتون العذاب والحيرة ..
نرقص على جراحنا .. نلتف حول أحزاننا .. نبحث عن ذواتنا .. نفتش عن باب الرحمة
وهل نستطيع منه المرور . ما دمنا كاذبين .. حمقى .... سفهاء
بلا إرادة منا نتحول الى مهرجين .. نلعب أدوارا مهينة .. نتشرنق في دوائرنا المغلقة
نتوق للخلاص .. فنقتل على حد السكين .. ولعلى ما زلت أقف محتارة .. مشدوهة الفكرة .
هل أفتح الباب للخارج لأنعم بالحياة والخلاص ..
أم أدفعه للداخل .. وأقول على الدنيا السلام ..
شكرا لمرورك ... فقد استطاع ان يشكل حروفي من جديد ..
تقبل تحياتي ... 