هنالك في البرمجة عدة قوانين ولكننا سنتعرض لقانونين فقط وبإختصار..لأن حقيقة كل منهما يحتاج إلى تفصيل كبير
قانون التوقعات
وينص على إن مانتوقع حدوثه يصبح سبباً نحو ماتوقعناه .
فإذا توقع الشخص توقعاً قوياً أنه سيكون ناجحاً فإن هذا التوقع يسهم
إسهاماً كبيراً في نجاحه .. فهو يحدّث نفسه بهذا النجاح .. ويفكر فيه دائماً ..
ويحدث أصدقائه عنه مما يجعل فكرة النجاح تتمكن في نفسه ..
وتوجه سلوكه .. وكذلك إذا توقع الفشل يوجه سلوكه تجاه الفشل .
لذا جميل أن يتوقع الإنسان الأشياء الإيجابية ليحصل عليها بإذن الله
فيتوقع النجاح ويتوقع السعادة بدلاً من التعاسة لأن الناس التعساء
يركزون على فشلهم ونقاط الظعف فيهم ، أمـا السعداء فإنهم يركزون
على نقاط القوة فيهم وقدراتهم على الأبتكار
وهناك حكمة تقول " نحن نتسبب في تكوين وتراكم حاجز
الأتربة ثم نشكو من عدم القدرة على الرؤية )
ولاننسى حديث المصطفى عليه الصلاة والسلام ( تفائلوا بالخير تجدوه )
وقوله عز وجل ( إن الله لايغير مابقوم حتى يغيروا مابإنفسهم )
قانون الإنجذاب أو الجذب
وينص على أن الإنسان يجتذب الأحداث والأشخاص والظروف من
حوله لنفسه ..لذا على الإنسان أن يفكر بايجابية ليجذب الأشياء الجميله
له ويترك السلبية ..
نأخذ مثال ..
مثلا شخص وزوجته بالسيارة وكان الشارع زحمة بالمرة وتلاقيها
طول الوقت وهي تقول بالله كيف بنطلع من هالزحمة أكيد بصير
لنا حادث وهوب ويصير الحادث تلاقيها تقول أنا كنت متوقعة
يصير لنا حادث ( فرحانه صدق توقعها يعني تقول الحاسه السادسه عندها )
هو صحيح قضاء وقدر بس ليش توقعت السوء أين ( تفائلوا بالخير تجدوه )
مو الأفضل تتوقع أنها توصل للبيت سالمة مع زوجها حق تحصل على
الخير من تفائلها ..
بس المشكلة نحن دائماً نفكر بسلبية ..
حان الوقت لنتعرف على الفرق بين علم النفس وعلم البرمجه اللغوية العصبية ..
بعد ماأصبح لدينا دراية ببعض المصطلحات
علم النفس
يركز على المضمون بطريقة إبتعادية في غياب العقل الواعي
علم ال NLP
يركز على الكيفية بطريقة إقترابية إيجابية وذلك بإقناع العقل الواعي .
والحقيقة أن علم البرمجة ليس جزء من علم النفس وإن كان هنالك عوامل
مشتركة بينهما ولكن لكل مجاله كما هو الحال في الرياضيات والفيزياء
فهما ليس علما واحداً رغم أن بينهما عوامل مشتركة ..
وأهم الفوارق بينهما ..
1-علماء النفس يبدأون بعلاج المشكلة بلغة إبتعادية سلبية لإنهم
يهتمون بمضمون المشكلة لذا فاول سؤال يتم طرحه هو ماهي المشكلة
ويطلبوا من صاحبها أن يحكيها لهم بالتفصيل بينما علم ال NLP
يهتم بكيفية حدوث المشكله , لذا علماء النفس يقولون بإنه لايوجد
شخص سليم لإن كل شخص لديه ضغوطات وعقد مكبوته منذ الصغر
بينما علم ال NLP يقولون بإنه لايوجد إنسان مريض بل يوجد إنسان
يجهل مواطن طاقاته .
2-علم النفس يدرس الأمراض والعلل وأسبابها , أم اعلم ال
NLP فيدرس النجاح والناجحين وأسباب تفوقهم .
3-علم النفس يدرس السلبيات وكيفية التخلص منها ,
بينما علم ال NLP يهتم بدراسة الإيجابيات
وكيفية الوصول إليها .
4-علماء النفس يعالجون الأزمات النفسية في غياب العقل الواعي
بينما علم ال NLP يعالجون الأزمات النفسية بالسيطرة على
العقل الباطن وذلك بإقناع العقل الواعي .
ولفهم هذه النقطة ذكرنا سابقاً أن مخزن الأحاسيس والمشاعر هي
في العقل الباطن أو اللاواعي (وأكيد تتذكروا الرسمة )
لذا لحل الأزمة النفسية يجب الدخول إلى العقل الباطن وكلا العلمين
يقومان بهذه العملية وعلماء النفس يستخدموا طريقة التنويم
الإيحائي (المغناطيسي ) وفكرتها تقوم على تعطيل العقل الواعي
والدخول للعقل اللاواعي ولكن بعد أن يستيقظ العقل اللاواعي فإنه
بعد فترة تترواح اسبوع إلى شهرين تعود الأزمة والحالة من جديد .
ويمكن تشبيه ذلك كما أشرنا سابقاً بإن العقل الواعي هو البواب
والذي يقوم بحراسة الفلا وهي العقل اللاواعي فعندما ينام ويأتي
آخرون ويقومون بإحداث تغييرات في حديقة الفلا مثلا فإنه
بعد أن يصحى من نومه ويرى هذه التغيرات فإنه سيقوم بالشجار
معهم ومن ثم سيقوم بإرجاع كل شئ لوضعه الأصلي لأنه يعتبر نفسه
المدير في غياب الإدارة اي غياب الشخص المسؤل عن الفلا .
الفروقات لاتنقص من حق أي علم لكنها فروق موجوده 
والآن سنتتطرق إلى الإتصال
[IMG]http://www.m5zn.com/showimage.php?image****=aa03e5e7a0.jpg[/IMG]
وإذا لم تظهر الصورة فهذا رابط آخر
http://www.m5zn.com/showimage.php?im...aa03e5e7a0.jpg
من الشكل يتضح أن الإنسان يستقبل ويتصل الأشياء بطريقين
لفظي أي بالصوت وهنا يخاطب العقل الواعي ومجموع مايستقبله
فقط 7% أما المعلومات أو الاشياء الأخرى فيستقبلها بطريقة
غير لفظية ويستقبلها العقل اللاواعي بإعتبار أن الاحاسيس
والمشاعر مخزنه فيه بنسبة 93% مقسمة على
نبرة الصوت38% وملامح الوجه 30% والحركة 25%
وسنأخذ أمثلة لنفهم أكثر 
مثال للإتصال اللفظي
واحد يبي يتعلم السباحة فهذا لو يقرأ كتب كثيرة مابيتعلم لأنه يحتاج
إلى دورة تدريبية فهو ممكن يكسب مهارة بنسبة 7% لانه
هنا خاطب فقط العقل الواعي ولم يخاطب العقل اللاواعي .
لكن مع التدريب سيتم مخاطبة العقل اللاواعي وسيرى بعينيه
ويدرك بحواسه الطريقة للسباحة .
اما مثال الإتصال غير اللفظي
لو شخص اعزمك في كوفي شوب وطلب له ولك كوفي
على ذوقه وبعدين هو بدأ يشرب وأنت تناظره فلاحظت إن
تعابير وجهه تغيرت مره وحده ( بتعبيرنا مثل اللي كشر وإنعفس وجهه )
وكأنه يبي يطلع الكوفي من فمه بس إبتلعه وهو يبتسم إبتسامة
مكشره
وبالرغم من ذلك قال والله خوش كوفي ونبرة
صوته حادة فأكيد انت بتسنتج ان الكوفي مهو حلو 
بالرغم من أنه قال لك هو خوش شئ
والسبب لأنه خاطب عقلك اللاواعي وانت ماأرعيت إهتمام لكلامه
وأكيد مابتتجرأ وتشرب الكوفي أو بتكون في وضع حيرة
إنك تقدم على شربه لأن تعابير وجهه تشير لغير مانطق به ..
لذلك أحيانا كثيرة لما نقرأ كتاب نلاقي أنفسنا نمل بسرعة
والسبب لأن الكاتب أو المؤلف لم يستخدم إسلوب التنويع
في الطرح بمعنى أنه لم يخاطب عقلنا الواعي والغير واعي
وبكذا بنشعر بالملل وحتى صفحة مابنقدر نكملها ..
بكذا خلصنا الدرس لليوم وأتمنى أن يكون مفهوم
وكذلك أتمنى أخي عاشق أنك وجدت إجابة لشعورك
اللي أحسست به لما قرأت أول درس وقلت لك
يمكن لطبيعة الإتصال دور 
لم يتبقى إلا أن أقول لكم دمتم بووود 